هكذا تغرس ثقافة الحرية !
أ. د. يوسف خليفة اليوسف
لم يترك الأستبداد جزء من جسد هذه الأمة الا واحدث فيه خلل ما يتفاوت في درجتة من جزء الى آخر ومن فترة   
هل تعتقد ان الأعتقالات في الأمارات مبررة ؟
لا
نعم
لا أدري


مواجهة الدكتاتورية (4) : مواجهة الحقيقة الصعبة
تاريخ الاضافة 
 

 

              مواجهة الدكتاتورية (4) : مواجهة الحقيقة الصعبة

النتيجة صعبة لآنه اذا أردنا أن نسقط نظام حكم دكتاتوري بفعالية وبأقل التكاليف ، فعلينا أن نقوم بالمهام الأربع التالية :

  • تعزيز الشعوب المضطهدة في تصميمها وعزيمتها وثقتها بنفسها ومهارات المقاومة
  • تعزيز جماعات ومؤسسات الشعوب المضطهدة الأجتماعية المستقلة
  • خلق قوة مقاومة داخلية قوية
  • وضع خطة تحرر استراتيجية حكيمة وكبيرة وتنفيذها بمهارة

وقت النضال من اجل التحرر هو وقت الأعتماد على النفس وتقوية جماعات النضال الداخلية ، وهذا ما دعا اليه تشارلز ستيورات بارنل خلال اضراب في ايرلندا عن دفع الأجور عام 1879 و1880 .

لايفيد الأعتماد على الحكومة ... عليكم الأعتماد فقط على عزيمتكم ...ساعدوا أنفسكم من خلال وقوفكم معا ... امنحوا ضعفاءكم القوة ...توحدوا ونظموا صفوفكم ... لكي تنتصروا .

ففي نهاية الأمر نجد أن التحرر من الأنظمة الدكتاتورية يعتمد اساسا على قدرة الشعوب على تحرير أنفسها بايديها . حالات النجاح التي حققها التحدي السياسي ، أي أستخدام النضال اللأعنيف من أجل تحقيق اهداف سياسية ، كما جاء ذكرها أعلاه ، تشير الى أن هناك فعلا وسائل لتحرر الشعوب انفسها ، ولكن يبقى خيار التحدي السياسي (استخدام النضال اللأعنيف) بحاجة الى تطوير . ستتناول الفصول القادمة هذه المسألة (خيار التحدي السياسي) بالتفصيل ، ولكن علينا أولا أن ننظر الى قضية المفاوضات كأسلوب لتفكيك انظمة الحكم الدكتاتوري .

 

               

المشاهدات 2741   تقييم  اقرأ المشاركات

تعليقات الأعضاء

لا يوجد تعليقات حالياً على هذا المحتوى


لإضافة تعليق يجب تسجيل الدخول أولاً أو الإشتراك إذا كنت غير مشترك