هكذا تغرس ثقافة الحرية !
أ. د. يوسف خليفة اليوسف
لم يترك الأستبداد جزء من جسد هذه الأمة الا واحدث فيه خلل ما يتفاوت في درجتة من جزء الى آخر ومن فترة   
هل تعتقد ان الأعتقالات في الأمارات مبررة ؟
لا
نعم
لا أدري


ثمن الحضارة (7) : اللعبة المغشوشة
تاريخ الاضافة 
 

                           ثمن الحضارة (7) : اللعبة المغشوشة

ينتقل المؤلف في الفصل السابع من كتابه الى الحديث عن تقصير الدولة وانسحابها من الساحة خلال الحقب الثلاث الماضية في الوقت الذي كانت تحديات العولمة تملي عليها مزيد من التدخل في النشاط الأقتصادي تاركة ألأقتصاد لأهواء طبقة رجال الأعمال وبالتالي فان حديثه هنا يتركز على السياسات التي اصبحت تخدم التحالف بين رجال السياسة والأعمال على  حساب بقية شرائح المجتمع وهي ظاهرة يعزوها لعدة اسباب منها : ان النظام السياسي يعاني من احزاب ضعيفة ولكنه يتصف بوجود ممثلين اقوياء للمناطق مما يعني ان اصحاب المصالح الخاصة يكون لهم نفوذ متزايد من خلال الممثلين المحليين . ثانيا : تزايد نفوذ المؤسسة العسكرية منذ الحرب العالمية الثانية مما اوجد تكتل من رجال الأعمال القيادات العسكرية له تأثير قوي على سياسات الدولة بما يخدم مصالح هاتين الفئتين أو هذا التكتل . ثالثا : هناك الأموال الباهضة التي تنفقها الشركات الكبيرة على الأنتخابات وتشتري من خلالها ولاء السياسيين الذي يجعلهم يتبنون سياسات تحفظ مصالح رجال الأعمال بالدرجة الأولى . واخيرا ساعدت العولمة على وضع كثير من النفوذ في ايدي المؤسسات الكبيرة مما غير التوازن بينا رجال الأعمال والعمال لصاح الفئة الأولى . هذه العوامل مجتمعة هي التي ادت في راي الكاتب الى هيمنة تحالف رجال الأعمال والسياسيين في السنوات الأخيرة وهذه الهيمنة جعلت النظام السياسي عاجزا عن تبني سياسات تخدم المجتمع باكمله ومجيرا لصالح فئات قليلة .

 

 

المشاهدات 1487   تقييم  اقرأ المشاركات

تعليقات الأعضاء

لا يوجد تعليقات حالياً على هذا المحتوى


لإضافة تعليق يجب تسجيل الدخول أولاً أو الإشتراك إذا كنت غير مشترك